الخبر يقول: فوجئت جماعة مسجد في احد
احياء جدة بالفتوى التي اطلقها الأمام
والخطيب التي ذكر فيه ان الله لا يستجيب
لدعاء المسلم المدخن ومعلل فتواه
بأن التدخين حرام وان ماورد في
السنة النبوية يؤكد ان اكل الحرام
لا تستجاب دعوتـــــــــــــــــه
وبعد ايام جاء رد الشيخ عبد المحسن العبيكان
بعدم صحة هذه الفتوى اذا وصفها بالمتشددة
مستدلا بقول الرسول لمعاذ عندما بعثه
الى اليمن “واتق دعوة المظلوم فانها
ليس بينها وبين الله حجاب “
ولم يفرق الرسول بين مدخن وغير
مدخن وان المسلم قد يكون بعيدا
عن الحرام ومطعمه حلال ومشربه
حلال فلا يصح الجزم بعدم استجابة دعائه..
تسألت :
من اين لهذا الخطيب كل هذه الجرأة
في اصدار هذه الفتوى التي لم يسبقه
بها ابن عثيمين وابن بــــاز وكافة
العلماء والمشائخ الافاضــــل؟؟؟
وما هي المؤهلات والدراسات التي خولته
لإصدارفتوى بكل قوة هذه القوة والحساسية ؟؟
ولماذا وصل الخطاب الديني لهذه الجرأة
التي نقلته من مهمة تفسير الأيات
والأحكام الربانية الى اصدار الاحكام
الالهية ليقررمن الذي تستجاب دعوته
من الذي لا يستجــــــــــــــاب له؟؟؟
ثم ماهذا المنطق الغريب الذي اقتصر
فيه حكم تحريم الدخان على استجابة
الدعاء ولماذا لم يكمل فـــــــــيقول
التدخين حرام والمدخن ارتكب محرم
فإما يكفر بكفارة “ويقدرها بكيفه “
والإ يعتبر كــــــافر “ويحلل دمه”؟؟؟
ولماذا تخصص لهذه السيجارة التي
لايتعدى طولها السانتي مترات
وقطرها المـــــــــلم مترات الفتاوى
وجلسات للأجمــــــــاع والقياس
أليس هناك من الأمور مايستحق
الاهتمام اكثر من تللك السيجارة؟؟
لو علم هذا المفتي ان فضيلة الشيخ
محمد متولي الشعراوي كان مدخن
بماذا سيحكم عليه انه عاصي وضال
ولا يأخذ بعلمه وفقـــــــــــهه؟؟
لماذا كل هذا التشدد والتنطع لمـــــــــــــــاذا؟؟
اين هوفقة الاولويات ومنطق المسببات؟؟
اين التروي في اصدار الأحكام والمشورة والاحترام
لجمهور المسلمين والرأي العام؟؟
أي نعم التدخين معدوم الفائدة كبير الضرر
ولكن المدخن مسؤل عن ماله وانفاسه
التي يفنيها بنفسه وسيحاسب على ذلك..