سبتمبر 26, 2007
أرسلت فى Uncategorized | 7 تعليقات »
سبتمبر 26, 2007
(مصر ماعادتش بتعتنا) جملة استوقفتني أثناء تجولي بين المحطات،
مصدر الصوت قناة الجزيرة المتحدث شاب مصري تعرض لتعذيب مهين
من احد ضباط الشرطة وبدون تهمة .
(مصر ماعادتش بتعتنا، مصر بأت آسيه علينا ، مصر بتعتهم مش بتعتنا )
كأن يكررها بألم و مرارة تجبرك أن تتعاطف معه والتألم لألمه .
تذكرت الشاب وكلماته عندما قرأت مقال الكاتب (صالح الشيحي)
في جريدة الوطن يوم الأحد 23 سبتمبر العدد 2550
والكاتب كما هو معروف من أشهر الكتاب السعوديون ،
كاتب من العيار الثقيل في الصحافة ، له تأثيره على الرأي العام ،
كاتب عندما (يكتب فاهو ينصف) لكن في الحقيقة وفي هذا المقال ،
فالا هو كتب ولا هو كتب ، المقال كان بمناسبة اليوم الوطني عنوانه
يقول فيه ( إني أصاب بالإحباط عندما أجد الكثير من شباب اليوم
يخلطون الأوراق ويقلبون المعادلة أثناء حديثهم عن الوطن فيربطون
حبهم لوطنهم بقيمة ومقدار ما يحصلون عليه من هذا الوطن ؟؟)
واستشهد الكاتب بالحب الذي يكنه الشعب المصري لبلده وغيرته عليه
على الرغم من ان الملايين منهم يعيشون تحت خط الفقر ويعانون الجوع
والمرض (على حد تعبيره) ويستطرد قائلاً وبالرغم من ذلك
(لم يخرج أحد المصريين ليقول لنا ان الناس لن تحب بلدها ،
لأن بلدها لم تقدم لها شيئاً يذكر، ولم يخرج أحد المصريين ليربط بين
حبه لوطنه ومقدار ما يقدمه له وطنه ) ثم يكمل قائلاً : ( حب الوطن ليس له
علاقة بوظيفة لم تأتي او ترقية متأخرة او قطعة ارض،او مسئول فاسد
او مرتش او لص او غير ذلك ، الوطن أسمى من كل هذه التفاصيل
حتى وان كانت من ضرورات الحياة) ثم يردف (وأولئك الذين يفقدون
أحاسيسهم هذا اليوم من كل عام، فالتاريخ وحده لو قرؤوه جيداً،
سيكون لديه القدرة على إقناعهم بقيمة 23 سبتمبر تاريخ وحده
هو الذي سيشعرهم بقيمة هذا الوطن العظيم الذي نسير على ترابه..)
ثم تسأل (كيف كنا وكيف أصبحنا بعد 77 عاما من التوحيد ؟
من بطن هذا السؤال نستخلص الإجابة وتتولد القناعات )
ثم ختم بالدعاء التقليدي ( الله لا يغير علينا ) ..
بالإضافة للفكرة الغير واقعية التي يقوم عليها المقال من وجهة نظري ،
أيضا هناك معلومات غير صحيحة أبدا ، (وما عم تنهضم معي بنوب)
ها للحين يا أستاذ صالح ما لقيت إلا الشعب المصري تستشهد به عند
الحديث عن الحب والولاء والرضا على الوطن وللوطن ..
فعلاً (ياكبـــــــــــرها عند الله )
يا أستاذ عزائي في هذا المقال انك تمازحنا نحن قُرائك ،
كاتب بحجمك ووزنك غير مطلع على الساحة المصرية ،
على الإعلام المصري، على التدوين المصري !!
ألم يسبق لك وان مشيت في شوارع القاهرة ورأيت التجهم
الذي يعلو وجه 17 مليون نسمه الذين يقطنون مدينة مفترض
ان تستوعب 5 ملايين!! ألم تطلع على الدراسة التي صنفت
الشعب المصري من أكثر الشعوب سخط وغضب !!
الم تسمع ان (الحلم المصري) لشباب مصر حالياً ،
أصبح الهجرة والهجرة فقط هروباً من قسوة الوطن !!
ألم تسمع عن مقاطع التعذيب والانتهاكات الإنسانية للمواطنين البسطاء،
ترى هل الشعب المصري شعب من الملائكة لا يتألم ولايحقد ولا يكره!!!
ام هو شعب من الشياطين ، خُويت قلوبهم من المشاعر والأحاسيس !!!
يا أستاذ العلاقة بين المواطن والوطن علاقة تبــــــــــــادلية ،
والكون كله قائم على فكرة التبادل ابتداء من علاقة الإنسان بربه ،
وعلاقته بأخيه الإنسان ، تبادل منافع تبادل مشاعر تبادل حب،
لماذا هنا بالتحديد عند الحديث عن الوطن والمواطن نطلب من المواطن
الشاب ان يضحي ويقدم لوطنه ، ونصاب بالإحباط عندما يطلب
المواطن ردة فعل مماثلة من الوطن !! هل الوطن مفلس لهذه الدرجه ؟؟!!
غير قادر على مبادلة أبنائه المنفعة والحب ؟؟!!
ان كان الوطن مفلس موارد وفرص ، لايعني ان يبخل بالحب والكرامة !!
يا أستاذ ، مع الانفتاح الذي نعيشه حالياً على العالم ومع دول الجوار
التي سبقتنا بخطوات عملاقة ، من الصعب جداً ان نتحدث عن المثاليات
وان يتحول المواطن لملاك ،يسمع ويرى و يظلم و يتألم ثم يكابر ،
ولسان الحال ( خلك وطنـــــــي ..وانطـــــم !!) ..
لنكن واقعين ، نحن مخلوقات بمشاعر با أحاسيس نعيش بالحب وللحب ،
نتقرب من الموجودات عندما نشعر بالارتياح والآمان والقبول من جانبها ،
وننفر منها عندما نشعر انها لا تأبه بنا وتهمشنا ، بل وتظلمنا !!
المثالية الوطنية التي تنادي بها يطبقوها بشر بصفات ملائكة ،
في أوطان خيالية سرمدية ، في كوكب غير الكوكب
وفي زمان غير هذا الزمان !!!
نقطة أخيرة ..التطور الذي حدث للمملكة خلال 77 عاما ،
تطور طبيعي بديهي مثلنا مثل دول الجوار والمنطقة ،
يعني لا أتصور أبدا انه كان من المحتمل ان نحتفل في هذا العام
باليوم الوطني ونحن نركب الخيول ( بالتقسيط ) ونسكن خيم (بالإيجار)
وندخل أبناءنا الكتاتيب (الأهلية) بفلوس عشانها محترمه !!!
نعم ، احتفلنا وسنحتفل باايامنا الوطنية على أمل ان القادم اجمل ،
ويحمل لنا ما يسرنا ويسر ابنائنا …
الحب ، الحب ، الحب مطلب إنساني وطني
إن شاء الله ما أكون ثقلتها يا بو حسام
أرسلت فى Uncategorized | 7 تعليقات »
سبتمبر 23, 2007
بدايةً..انا بنت عادية جداً في العشرينات من العمر، شخصية عادية
بملامح عاديةبطموح (اعدى من العادية) طالبة جامعية تصارع من
أجل السقوط واقفة ،مواطنة متحلطمة متحطمة متجهمة كجلمود صخر
(صقع رأسه بالجدار وصارخ صارخ ومايمه احد)
ثقافتي او تحطماتي استمدها من المواقع والمنتديات الجادة والصحف ،
وفي الآونة الأخيرةأرغمتني قناة الإخبارية ان أكون من جمهورها
بعدارتفاع سقف الحرية (وموب ذاك الزود)
المنتديات أتصفح منها ماهو مسموح مطالعته ، والمحجوب منها
(ما أوطوط فيها ابد)ويعلم الله أني لست من مستخدمين البر وكسي
ولا أؤمن به كاختراع (إيه ،قايلين لا يعني لا)
قارئة جيدة لأشهر زوايا الكتاب السعوديين بكل أطيافهم وتياراتهم ،
متعاطفة مخلصةمع هموم وشكاوى المواطنين في الصحف التي لا تتجاوز
نصف صفحة تنافسها من حيث المساحة نشرات الاكتتاب وإعلانات الجزر
والناطحات والاتصالات والألبان والاشمغة ..وانخ (الخ بزكام ).
ولو طلب من هذه المواطنة العادية في هذا اليوم المجيد (اليوم الوطني)
ان تصرح عن مشاعرها ،و تصف مسيرة المملكة من خلال رؤيتها الشخصية
كونها مواطنة عادية مكتملة الاعضاء والحواس.
ماذا ستقول ؟؟
نعـــــــــم !نعــــــــم !..نحن نتقن( التانغــــــــو ) !
ومو من باب كلاً وفق ثقافته يتحدث، التانغو رقصة شهيرة موطنها
أمريكا الجنوبية ،تقوم فكرتها على(خطوة للأمام تتبعها خطوتان للخلف) ،
وقبل البدء في الشرح أود التذكير باني مواطنة عادية
وجبتي الرئيسية الاندومي ،ولا انتمي لإي حزب (هذا اذ فيه) ،
ولست من اتباع أي تيار(هذا إذ اعترفوا به ) ، ولا ارمي (لتلقيح) السياسي،
بل التعبير عن إحساسي .
ثم تابع الارتفاع ليصل 80 دولار للبرميل سبتمبر 2007 .
سجل :
اكملنا العشر خطوات أليس كذلك !؟ نعم عزيزي، هنا تتجلى الخصوصية السعودية
خطوة للإمام وعشر للخلف ، فشعارنا عزيزي في الرقص
( عاشوا..سرى ورى ورى )
واعتقد إلى هنا ابداً ما(بنهرجش) عند الحديث عن ألف باء الحياة ،
عن ماء عن تعليم عن صحة عن مسكن …ابداً (مابنهرجش ).
حسناً…خطوة إنشاء جمعية حقوق الإنسان ، وما تبعها من خطوات في الاتجاه
المعاكس،لن أتطرق لها لرغبتي في ان تكون التدوينة على المنهج الكلاسيكي…
اما بالنسبة لم يخص المرأة الشريك المقابل في التانغو ، فسجل عزيزي…
توقيع المملكة في ديسمبر عام 2000 اتفاقية تقضي بالقضاء على جميع
أشكال التمييزبين المرأة والرجل في الحقوق والفرص.
1) نافس مسلسل (المرأة السعودية والـــــدركسون) ،
حلقات أطـــــــــول مسلسل مكسيكي ولا أحداث.
2) حرمان المرأة من الانتخاب والترشيح في الانتخابات البلدية .
3) حرمان المرأة من العضوية في مجلس الشورى .
4) حرمان المرأة من العضوية في هيئة كبار العلماء والمجامع الفقهية .
5) إقصاء المرأة عن ممارسة القضاء .
6) الاقتصار على وظائف معينة في مجال العمل .
7) الاقتصار على تخصصات معينة في المجالات العلمية .
8)حرمان ابناء المرأة السعودية المتزوجة من أجنبي الجنسية السعودية .
9) حرمان المرأة من السفر بدون إذن المحرم .
10) استحداث وظيفة (الخادمة السعودية ) وتغير المسمى الوظيفي
(لمدبرة منزل)لمعالجة بطالة نصف المجتمع.
اطلع على الدراسة وانزل لأرض الواقع وراجع الدستورالإسلامي
وبص واتفرج وتألم!!!
أخيرا..الله يرحم والديكم انا إلى هالحين ماقلت شيء اللنكات قالت !!
انا أقول (إن التغيير والإصلاح والتنمية سلسلة من الأعمال والجهود والتضحيات
لذالك من الواجب علينا حالياً، ان نعمل من اجل أبناءنا ولا نخذلهم كما فعل
آباءناوأجدادنا ،فاصبحنا نلعن هذا الواقع المؤلم ، وفي ذاك خلاصنا الأسلم )
وكل سنة وانتم بكرامة .
أرسلت فى Uncategorized | 10 تعليقات »