Archive for ديسمبر, 2007

من منكم يمتلك الممحاة؟!

ديسمبر 26, 2007

 (1)

قلبي معكم يا من تقاتلون من أجل التغيير
وجموع الأهل من حولكم، يرددون دعاءهم الأثير:
!!الله لا يغيّر علينا

(2)
الفرق بينه وبينك:
أنه يتحدث عن الأمور البسيطة بلغة معقدة
وأنت تتحدث عن الأمور المعقدة بلغة بسيطة..
لهذا يظنونه أكثر ثقافة ووعيا منك!

(3)
الجوع يبتكر أخلاقه!

(4)
دع عنك كل البيانات، والشعارات، واليافطات..
بلادك” هي: أنت.

(5)
قال لي المُرتشي:
كل إنسان مستعد لبيع نفسه.. فقط تختلف الأسعار!

(6)
وأيضا.. الفرق بينه وبينك:
أنه يقول أشياء قليلة بأكبر عدد ممكن من الكلمات
وأنت تقول أشياء كثيرة بأقل عدد ممكن من الكلمات.

(7)
كان يكتب بقلم الرصاص
صار يكتب بقلم الحبــ.. ر
الآن يكتب بقلم  (ملوّن) حسب المزاج العام!!

( 8)
 كلما انتهى من كتابة مقال،عاد ليتقفد اصابعه.

(9)
الفرق بين (الحرية) و (الجزية )نقطتان!
من منكم يمتلك الممحاة ؟!

  

  _________________

الكاتب : محمد الرطيان .

  

  

الختــام مُلخص العـــام..!!

ديسمبر 23, 2007

حتى الآن لم استوعب أن الرجل الذي أعادت  تدويناته وكلماته الأمل

 في نفسي لوطني، هو ذاته الشخص الذي يقبع خلف القضبان

 بتهمة- حتى الآن- هي الوطنية الحقه …!!

لا يمكن أن أتخيل أن ذلك الرجل الذي كنت اراه نموذج المواطن الصالح ،

  هو مواطن  يهدد الأمن الوطني والمكان الذي يستحقه السجن ….!!

لا أريد التصديق بأن السبب هي تلك المدونة التي أزورها يوميا

وكانت تمدني بالأمل الذي  يبقيني صامده لبقية اليوم ..!!  

حسناً ….حسناً ..

بحق السمــــــــاء أريد وصف دقيق لنموذج المواطن الصالح ..!!

من هو ،  كيف شكله ، ماذا يقول ، ماهي آرائه ، وماهي مطالبه ..!!

على الأقل لتتضح الصورة لمن ساند وتعاطف …!!

في الحقيقة كنت قد نويت كتابة تدوينه ملخص للأحداث والإنجازات الوطنية

في 2007 ، أما الآن فلا أجد ملخص إلا التالي …

في 2007 ، في عصر الانفتاح ، في عصر النانو….!!

censorship1.jpg 

بحثاً عن الحرية، الكرامة، العدالة، المساواة، الشورى، وباقي القيم الإسلامية المفقودة.. لأجل رغد وخطاب

ديسمبر 22, 2007

بحثاً عن الحرية، الكرامة، العدالة، المساواة، الشورى، وباقي القيم الإسلامية المفقودة

لأجل رغد وخطاب..

ان كنت لاتعرف هذا الرجل ، ولم تقرأ له ، فستكفيك هذا الكلمات التي سطرها بجانب اسمه .

الان  ازداد ايماني  بأن هذا الرجل  صاحب رسالة ،لإن هذا قـــدر اصحاب الرسالات .

الله معاكِ ياأم رغد .

.

.

.

صباح امي !!

ديسمبر 19, 2007
بعدو الحبايب بيعدوا ، بعدوا الحبايب ، استقبلت امي صباح العيد بهذه الكلمات
فالعدد غير مكتمل ، ولا يوجد امامها سوى هذه المجنونة (انا :) )
 ( بس والله صوتها بيجنن ) الأغنية لفيروز للاستماع
.
.
.

انا سـ عـ يـ د هـ / انا فـ ر حـ ا نـ هـ / انا مـ بـ سـ و طـ هـ

ديسمبر 14, 2007

mission1.jpg

وانتم ؟

امانه ، حاولوا تنبسطوا  ، حاولوا  كرمالي :)

.

.

.

إذا غاب الحق مات المنطق !

ديسمبر 14, 2007

انتهى صوت الضجيج …وصمت العقلاء والسفهاء على حد سواء .

وحان الوقت لإستخلاص الدروس المستفادة من أزماتنا ،

قضية فتاة القطيف ، طوينا آخر صفحة منها بمراره ،

كسبنا الوطن آم خسرناه ، وجدنا نقطة مشتركة بيننا أبناء الوطن

نتفق عليها كونها قضية إنسانية ،  آم زاد الاحتقان الداخلي

استعاراً واحتداماً لإعتبارات مذهبية طائفية .

عن نفسي، كوني بنت عادية جداً ،ومواطنة مكتملة الحواس والأعضاء

 استنتجت التالي …

التغيير إما أن يأتي وفق المؤشرات والمعطيات أو التدخلات

والضغوطات ( كنت بأقول شيء بس نسيت :) )

التيار الليبرالي والسلفي خطان متوازيان لا يلتقيان

لا في قضية انسانية ولا في ظروف استعمارية (لا سمح الله :( )

188 وسيلة اعلام عالمية ناقشت القضية ،وفي المقابل

8 وسائل اعلام سعودية غطت الخبر فقط.

( الاعلام السعودي تايه ياولاد الحلال  :( )

يعيش بيننا وفي مجتمعتنا الآن (انبياء ) هم اهل الله وخاصته 

لاينطقون عن الهوى ، معصومون عن الخطاء والنسيان

(خير ، لا مابي َ اقول شيء :) )

المشاغبون وحدهم من يرغمونا على التمسك بأوطاننا

(شكرا عبد الر حمن اللاحم :)

التغيير يقتضي وجود ضحايا ،حبذا لو تكون نسائية  

شكرا ضحايا التغيير (شكرا فتاة القطيف :) )

سأضع  عنوان قبل طي الصفحة ..

( إذا غاب الحق مات المنطق )

الفااااااااتحة .

.

.

.

على وشك الاحتضار !

ديسمبر 6, 2007

تحديث :_ 

b0664042142.jpg

 

ابي َ وقت سلف !!

او احد يمون على يوم السبت يقلها لا يجي !!

او تقرير طبي مزيف !!

او اي شيء …اي شيء ..

رجااء موب وقت المبادىء والقيم !!

.

.

.

 

الحمد الله ..انتهيت من تقديم ثلاث امتحانات الاسبوع الماضي

اجملها كان يوم السبت (اللي تخاف منه مافي احلى منه)

يعني الفل مارك انشاء الله  :)

اما ابشعها ،كان يوم الاربعا ء (ختامها زفت )

يعني سالب فل مارك  :(

.

.

.