انتهى صوت الضجيج …وصمت العقلاء والسفهاء على حد سواء .
وحان الوقت لإستخلاص الدروس المستفادة من أزماتنا ،
قضية فتاة القطيف ، طوينا آخر صفحة منها بمراره ،
كسبنا الوطن آم خسرناه ، وجدنا نقطة مشتركة بيننا أبناء الوطن
نتفق عليها كونها قضية إنسانية ،آم زاد الاحتقان الداخلي
استعاراً واحتداماً لإعتبارات مذهبية طائفية .
عن نفسي، كوني بنت عادية جداً ،ومواطنة مكتملة الحواس والأعضاء
استنتجت التالي …
التغيير إما أن يأتي وفق المؤشرات والمعطيات أو التدخلات
والضغوطات ( كنت بأقول شيء بس نسيت )
التيار الليبرالي والسلفي خطان متوازيان لا يلتقيان
لا في قضية انسانية ولا في ظروف استعمارية (لا سمح الله )
188 وسيلة اعلام عالمية ناقشت القضية ،وفي المقابل
8 وسائل اعلام سعودية غطت الخبر فقط.
( الاعلام السعودي تايه ياولاد الحلال )
يعيش بيننا وفي مجتمعتنا الآن (انبياء ) هم اهل الله وخاصته
لاينطقون عن الهوى ، معصومون عن الخطاء والنسيان
(خير ، لا مابي َ اقول شيء )
المشاغبون وحدهم من يرغمونا على التمسك بأوطاننا
(شكرا عبد الر حمن اللاحم )
التغيير يقتضي وجود ضحايا ،حبذا لو تكون نسائية
شكرا ضحايا التغيير (شكرا فتاة القطيف )
سأضع عنوان قبل طي الصفحة ..
( إذا غاب الحق مات المنطق )
الفااااااااتحة .
.
.
.
This entry was posted on ديسمبر 14, 2007 at 9:49 م and is filed under Uncategorized. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed.
Responses are currently closed, but you can trackback from your own site.