إذا غاب الحق مات المنطق !

انتهى صوت الضجيج …وصمت العقلاء والسفهاء على حد سواء .

وحان الوقت لإستخلاص الدروس المستفادة من أزماتنا ،

قضية فتاة القطيف ، طوينا آخر صفحة منها بمراره ،

كسبنا الوطن آم خسرناه ، وجدنا نقطة مشتركة بيننا أبناء الوطن

نتفق عليها كونها قضية إنسانية ،  آم زاد الاحتقان الداخلي

استعاراً واحتداماً لإعتبارات مذهبية طائفية .

عن نفسي، كوني بنت عادية جداً ،ومواطنة مكتملة الحواس والأعضاء

 استنتجت التالي …

التغيير إما أن يأتي وفق المؤشرات والمعطيات أو التدخلات

والضغوطات ( كنت بأقول شيء بس نسيت :) )

التيار الليبرالي والسلفي خطان متوازيان لا يلتقيان

لا في قضية انسانية ولا في ظروف استعمارية (لا سمح الله :( )

188 وسيلة اعلام عالمية ناقشت القضية ،وفي المقابل

8 وسائل اعلام سعودية غطت الخبر فقط.

( الاعلام السعودي تايه ياولاد الحلال  :( )

يعيش بيننا وفي مجتمعتنا الآن (انبياء ) هم اهل الله وخاصته 

لاينطقون عن الهوى ، معصومون عن الخطاء والنسيان

(خير ، لا مابي َ اقول شيء :) )

المشاغبون وحدهم من يرغمونا على التمسك بأوطاننا

(شكرا عبد الر حمن اللاحم :)

التغيير يقتضي وجود ضحايا ،حبذا لو تكون نسائية  

شكرا ضحايا التغيير (شكرا فتاة القطيف :) )

سأضع  عنوان قبل طي الصفحة ..

( إذا غاب الحق مات المنطق )

الفااااااااتحة .

.

.

.

التعليقات متوقفة