هل هذا كثيــــــر ؟!
ليس في شتم المسؤولين أي انتصارٍ لهموم المواطن، ولا أدري
كيف يرى المدوِّن أنه قدّم بذلك خدمة لوطنه وأبناء مجتمعه
بمجرد توجيه الشتائم المحبوكة لأشخاص المسؤولين،
مورطاً نفسه في منزلق أخلاقي .
التدوين يعرقل عملية الإصلاح في السعودية .
قضية فؤاد الفرحان لاتستحق ان تكون قضية رأي عام .
محمد آل زلفة عضو مجلس الشورى .
على النظام السعودي تقبل المدونات .
المطالبة بالإصلاح مكفولة للجميع .
الفرحان من ضحايا الاستخدام التعسفي لسلطات .
عبد العزيز الخميس رئيس المركز السعودي
لحقوق الانسان في لندن .
الإدارة الأمريكية ستصدر خطاب بشأن قضية فؤاد الفرحان .
والتر دوغلاس وزارة الخارجية الامريكية .
مدير الدبلوماسية العامة في الشرق الاوسط.
هذا بعض ماجاء في برنامج ساعة حره على قناة الحرة،
حقيقةً..
بعد خمس وعشرون يوماً من الاعتقال بدون ذكر تهمة واضحة ،
لم يعد يهمني الحديث عن مدى الحرية التي يكفلها الدستور
الإسلامي الوطني،ولامقدار الحرية التي من المفترض أن يحصل
عليها أي إنسان يعيش في هذا القرن من الزمان ،ولامحاولات
إعادة تعريفالمسموح و الممنوع .الآن ،مطلبي الوحيد كمواطنة
سعودية أني لا أريدأن اشعر بالإمتنان للبيت الأبيض
هل هذا كثير؟؟
.
.
.
This entry was posted on يناير 3, 2008 at 10:27 م and is filed under Uncategorized. You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed.
Responses are currently closed, but you can trackback from your own site.