
(لو خلص الفول …أنا مش مسؤول ) يافطات تحمل هذه الكلمـــــات
هي القاسم المشتــرك الجديد بين كل محلات الفول في الأحياء الشعبية
لمصر ، وجوه متجهمة تستيقظ صباحاً تتأهب للإقتتــــال على
رغيف خبز يتقلص حجمه مع الأيام ..!
في هذه الظروف القاسية المؤلمة تزداد الحاجة لمن يتقن صناعة
الفرح والسعادة فيحول علامة التجهم والسخط الصباحية لإبتسامة
نصر تزيل هم طابور رغيف اليوم التالي ..!
مدرب وطني (ابن بلد) واحدى عشر لاعب يقاتلون من أجل خمسة
وسبعون مليون مواطن ومواطنة لايهمهم مكافات وميداليات وعقود
احتراف ، فقــط يحملون عـــبء المواطن الــذي سينـــام
وهو (يلعن اليوم اللي تولد فيه ) ويتمنى ان لايستيقظ ..!
شكراً…. لكل من اسعد تلك القلوب ، ورسم الإبتسامة على تلك الوجوه .
…….
عندما لا تحقق الأوطان الانتصارات لإن هناك من يحارب
(الكرامة والفرح والنصر) لا يُلام المواطن إن اعطى الكرة
أكبر مما تستحق ،لأنها في وسط هذه الآلام تستحق… وتستحق ..!