قرأت من أجل فؤاد
لا أرى أن بعملية النسخ واللصق ، سأقول لفؤاد أني لم أنساه لذا سأقولها
بطريقتي، منذ ان بدأت قرأت التدوينات القديمة لاحظت اهتمامه بالكتب
فقطعت على نفسي عهد أن أقوم بشراء الكتب التي أشار إليها وقرأتها
في وقت قياسي ،من الكتب التي أنهيتها لتو وتركت اثر كبيرفي نفسي
هو كتاب هروبي إلى الحرية والذي أشار إليه في تدوينةعلي عزت
بيغوفتش، سيرة ذاتية وأسئلة لا مفر منها… متى آخر مرّة بكيت؟
……
بعض مما في الكتاب ..
(هدفنا هو اسلمة المسلمين ..ووسائلنا هي الإيمان والكفاح)
(يعتقد بعض الناس أن انتماءهم الديني يحررهم من مسؤولية التفكير)
(لا يوجد شيء أسمى وأعمق من الإيمان ، ولاشيء أكثر غباء
ومللاً من بعض المؤمنين)
(من الممتع أن بعض الناس يطالبون بإصرار بحق التفكير
وعندما يحصلون عليه ويمتلكونه لايستعملونه)
(إلحاق الأذى بالناس شيء وهناك شيء آخر لا يختلف عن ذلك
عندما لا تعمل الخير المطلوب منك والواجب عليك عندما تختزل
حياتك أحيانا لا تنس هذا الأخر )
(اذا كان السير للأمام غير ممكن فلم يعد مجال للتراجع)
(نبحث عن الحرية فهل نستحقها)
(السجن يقدم معرفة يمكن ان نقول عنها : أنها مؤلمة للغاية)
(ماهي الكرامة بالمقايس الكبرى ؟ انها فوق كل شيء احدى
الاشياء كن واثقا بذاتك ومصيرك)
(ليست القضية هي احترام الحياة ، وانما في احترام الموت
هذان الامران مرتبطان عدم احترام الموت هونتيجة عدم احترام الحياة)
(يمكن للانسان ان يهرب من الحاضر التعيس في اتجاهين :
الى الماضي او الحاضر ؟ ان ذلك يعتمد على الشخصية والايمان
وما يسمى الانسحاب الوقور من الواقع ممكن ان يكون جنبا صارخا
او استسلاما امام الواقع او خداعا ذاتيا باكيا من الصعب معرفة
فيم يتعلق الامر بكل حادث على حدة)
…….
أكثر عن الكتاب (من هنا)
من هو علي عزت بيغوفتش (من هنا)
تحميل أهم كتبه الاسلام بين الشرق والغرب
(من هنا ) <<احفظ هذه المدونة في المفضلة